سيد مهدي حجازي

616

درر الأخبار من بحار الأنوار

السبت تصلي اثنتي عشر ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو اللَّه أحد اثنتي عشر مرة فإذا فرغت من الصلاة فاجلس بعد التسليم . وقل : « اللَّهمّ يا سابق الفوت ، ويا سامع الصوت ، ويا محيى العظام بعد الموت وهى رميم ، أسئلك باسمك العظيم الأعظم الأعظم أن تصلى على محمد وآل محمد عبدك ورسولك وعلى آل بيته الطَّاهرين ، وتعجّل لي الفرج ممّا أنا ممنوبه وصال بحره يا رب العالمين » فقلت ذلك فكان ما رأيت . ( 5 ) المتهجدو غيره : روى عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : من صلى أربع ركعات في كل يوم قبل الزوال يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة إنا أنزلناه في ليلة القدر لم يمرض مرضا إلَّا مرض الموت . ( 6 ) مجالس الشيخ : عن أبي ذر رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : يا أبا ذر إن اللَّه بعث عيسى بالرهبانية ، وبعثت بالحنيفية السمحة ، وحبب إلى النساء ، والطيب ، وجعلت في الصلاة قرة عيني ، يا أبا ذر أيما رجل تطوع في يوم باثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنّة . ( 7 ) فقه الرضا : قال عليه السّلام : اعلم يرحمك اللَّه أن الصلاة في العيدين واجبة فإذا طلع الفجر من يوم العيد فاغتسل ، وهو أول أوقات الغسل ، ثم إلى وقت الزوال والبس أنظف ثيابك وتطيب واخرج إلى المصلَّى ، وابرز تحت السماء مع الإمام فان صلاة العيدين مع الامام مفروضة ، ولا يكون إلا بامام وبخطبة . وقد روى في الغسل إذا زال الليل يجزئ من غسل العيدين . ومنه : قال : روينا باسنادنا إلى التلعكبري رضى اللَّه عنه باسناده إلى الرضا عليه السّلام قال : قلت له : يا سيدي إنا نروي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنه كان إذا أخذ في طريق لم يرجع فيه ، وأخذ في غيره ؟ فقال : هكذا كان نبي اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يفعل ، وهكذا أفعل أنا ، وهكذا كان أبي عليه السّلام يفعل ، وهكذا فافعل ، فإنه أرزق لك ، وكان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : هذا أرزق للعباد .

--> ( 5 ) ج 87 ص 343 . ( 6 ) ج 87 ص 343 . ( 7 ) ج 87 ص 367 .